الجمعة، 23 سبتمبر، 2016

https://www.youtube.com/watch?v=wOQc0oJMkkQ

https://www.youtube.com/watch?v=48Qd-HNRLxE

https://www.youtube.com/watch?v=8JvY6yvArIg

https://www.youtube.com/watch?v=SfL5vypD5qc

https://www.youtube.com/watch?v=kWeJjwfG8EQ

لينكات بعض المحاضرات الخاصة بترميم وتوثيق التراث 

الجمعة، 20 مايو، 2016

ظاهرة الاعتام للزجاج الاثرى 
ظاهرة الإعتام هي ظاهرة تفقد الزجاج بريقه و لمعانه وهى تصيب الزجاج الاثرى بدرجة بالغة الخطورة ويحدث الإعتام من خلال هذه الظواهر :

v   ظاهرة التآكل السطحي :
تعد إصابة الزجاج بظاهرة التآكل السطحي عامل هام و اساسى في إصابة الزجاج الاثرى بظاهرة الإعتام حيث انه في المراحل الأولى تتكون طبقة رقيقة أحادية من نواتج التلف على السطح فيفقد الزجاج شفافيته و يتحول إلى زجاج نصف شفاف في بادئ الأمر يسمح بمرور جزء من الضوء و ليس كل الضوء .
و لاكن و بمرور الوقت و مع وجود الظروف الجوية المحيطة ذات درجة الرطوبة النسبية المرتفعة في الجو المحيط تبدأ هذه الطبقة الاحادية في النمو حيث تتكون في كل عام طبقة جديدة من نواتج التلف على السطح معتمة حيث يفقد الزجاج شفافيته و يتحول لزجاج معتم لا ينفذ منه الضوء على الإطلاق نتيجة تكون تلك الطبقات السميكة المعتمة على السطح .

v   ظاهرة التحجر :
هذه الظاهرة عبارة عن إصابة سطح الزجاج ببقع ذات لون ابيض معتم ( بنية المظهر ) تمتد داخل سمك الزجاج و هذه البقع البيضاء المعتمة تغطى في بعض الأحيان سطح الزجاج حيث يصاب السطح في هذه الحالة بالإعتام و يبدو الإناء أو التحفة الزجاجية و كأنها مصنوعة من الالباستر أو الرخام و ليس من الزجاج ، و على الرغم من ظهور الآنية في حالة من القوة إلا أنها لا تعبر إلا عن حالة ضعف أصابت الإناء الزجاجي . وهذه الظاهرة سببها يرجع إلى عدم استخلاص الشوائب التي تضفو على سطح مصور الزجاج ، أو إلى تهاون الصانع في تنظيف قاع بوتقة الصهر بين كل عملية صهر زجاج و أخرى ، حيث تختلط هذه الشوائب بمصور الزجاج و تصبح جزء منه عند تشكيل الاوانى الزجاجية منه .
v   ظاهرة التشميس :
و هذه الظاهرة عبارة عن تلون الزجاج عديم اللون بدرجة من اللون البرجوانى عند تعرضه لأشعة الشمس أو اى أشعة صناعية ولذلك تسمى بظاهرة التشميس و تحدث نتيجة تحول ثاني أكسيد المنجنيز المضاف إلى خلطة الزجاج  لإزالة تأثير أكسيد الحديد الموجود كشائبة حيث يحدث عند تعرض الزجاج أن يتحول أكسيد الحديديك لأكسيد الحديدوز و يتحول أكسيد المنجنيز الثنائي إلى ثلاثي المسئول عن درجة البنفسجي التي تصيب الزجاج .

v   الترميم الخاطئ :
ينتج عن عمليات الترميم الخاطئة ظاهرة الإعتام و هذا راجع إلى قلة كفاءة المرمم أو اختيار المواد السيئة في عملية الترميم و خير مثال على ذلك مقبض إناء زجاجي محفوظ بالمتحف البريطاني عن علاجه تم طلاؤه بمستحضر سليكونى عازل للرطوبة حيث تم تعريض الإناء المطلي بهذه المادة لمدة 8 ساعات تحت درجة حرارة 190 و نتيجة لهذه التجربة السيئة أصيب الجزء المعالج بالإعتام التام و فقد شفافيته مقارنة بباقة أجزاء الإناء التي لم تتعرض لهذه المعالجة الخاطئة .

v   الشوائب الرملية :
و تظهر في الزجاج في صورة بقع لونية اللون ، و هذه البقع البنية اللون عبارة عن حبيبات من الرمال لم تنصهر و هذا ناتج عن عدم توفير درجة الحرارة الكافية عند صهر المواد الخام حيث ينصهر جزء من هذه المواد و يتبقى جزء أخر في صورة إما حبيبات رملية ذات لون بني أو في صورة حبيبات يميل لونها إلى السواد و هي عبارة عن حبيبات معدن ثاني أكسيد المنجنيز لم تنصهر أيضا انصهارا كافيا .


v   طبيعة الزجاج كمادة سهلة التهشم و الكسر :
يصاب الزجاج الاثرى بظاهرة الإعتام نتيجة طبيعة الزجاج باعتباره مادة سهلة الكسر و التهشم حيث أن المشغولات الزجاجية عند وقوعها تحت تأثير ثقل التربة و مع وجودها فارغة من الداخل يؤدى ذلك في النهاية إلى ظهور مجموعة من الاحتكاكات و الخدوش الناتجة عن الاحتكاك المباشر بين سطح الزجاج و حبيبات التربة مما يفقد الزجاج جزء من شفافيته .

وترتبط ظاهرة الإعتام بظاهرة أخرى تعرف بظاهرة تلاعب الألوان Play of Colour   حيث يسقط الضوء على طبقات نواتج الصدأ المعتمة بزوايا معينة يتحلل إلى أطياف معطيا درجات لونيه تشبه ألوان قوس قزح Rain Born  .



الجمعة، 18 سبتمبر، 2015

علاج وصيانة العظام الاثرية وطرق عرضها متحفيا

المقدمة

تعتبر مادتي العظم والعاج من أهم المواد الأثرية العضوية ولعل هذه الأهمية هي التي تدفع الباحث للاهتمام بمثل هذه المواد وجعلها مادة للبحث والدراسة.
       ولعل من الأسباب المهمة التي دفعتني لاختيار مثل هذا الموضوع ليكون مجال للبحث هو أن مثل هذه المواد تعتبر من المواد التي كان من الطبيعي جداً أن يستخدمها الإنسان منذ العصور البدائية نظراً لتوافرها حوله في الطبيعة وكذلك نظراً لسهولة تشغيلها بالنسبة للإنسان.
مثل هذه المواد تعتبر من أهم المواد العضوية لأنها مواد الكائن الحي السائدة والتي تبقى منه وتعيش بعد وفاته (وخاصة العظام) بالبيئة لذلك فإن دراسة مثل هذه المواد تكشف معلومات خاصة لنا وكذلك المتخصصون في مجال الصيانة والآثار وكذلك علم الباثولوجي.
ولذلك قد أخرت مثل هذه المواد لتكون موضع بحثي وسوف أركز على (أهم مظاهر التلف التي تتعرض لها هاتان المادتان وعوامل التلف المسببة لهذه المظاهر) حيث تؤثر على هاتان المادتان العديد من عوامل التلف من عوامل تلف كيميائية، فيزيائية، بيولوجية، وكذلك عوامل تلف ترجع إلى ظروف بيئة الدفن التي تتواجد فيها مثل هذه المواد وكذلك تأثير درجات الحرارة باختلاف مستوياتها وتلك العوامل كلها تخلف ورائها مظاهر تلف تصاب بها مادتي العظم والعاج.
وهذه هي نقطة البحث الذي سوف أتناولها في السطور القادمة.

أولاً التعرف بمادتي العظم والعاج
أولاً العظم:-
       العظم من المواد التي كان من الطبيعي أن يستخدمها الإنسان البدائي لأنه على وجه العموم موجود وقد استخدم العظم منذ القدم منذ العصور الينولويثية واستمر ذلك لعصور متتالية حيث استخدم الإنسان العظم لصناعة العديد من الأدوات مثل رؤوس السهام والمخارز والأمشاط وغيرها من الأشياء التي كانت تستخدم في الزينة مثل الأساور والخواتم
طبيعة مادة العظم وتركيبها
تعريف العظم:- العظم هو نسيج خام يكون من مادة بين خلوية والسطح الداخلي والخارجي للعظم مغطى بطبقات من النسيج الخام ويسمى السطح الخارجي (periosteum) والسطح الداخلي يسمى (enqosteum) والعظم ينقسم لعظام الهيكل الآدمي الجسمي والهيكل الداخلي الحشوي.
تركيب العظم: العظم مادة ذات تركيب خاص معقد يكون من طور عضوي معدني وطر عضوي بروتيني والجزء الغير عضوي يمثل (90%) ويتكون من كالسيوم هيدروكسي أباتيت ( ca10po4 oh2) والباقي يمثل (10%) ويكون عضوي يتركب من الكولاجين وغير الكولاجين و اللسيدات والسكريات العديدة وكربوهيدرات أخرى.
ومن أهم العناصر الموجودة في العظم الكالبيوم، الفسفور، النيتروجين، الحديد، الفلور والماء بنسبة (10%) وكذلك الدهون
ثانياً العاج:- العاج من المواد النادرة التي استخدمت على مدى واسع منذ أقدم العصور التاريخية ويرجع هذا إلى كثافة ودقة حبيباته وقابليته للنقش والحفر
والعاج بنوعيه ومنا سن الفيل وجاموس البحر استخدم في مصر على مدى واسع منذ العصور اليثوليثية وقد صنع المصري القديم من هذه المادة العديد من الأشياء مثل الصناديق، رؤوس السهام والأساور والأمشاط ودبابيس الشعر وأيادي السكاكين ورؤس الصلوجنات وكذلك أرجل الأثاث
تركيب العاج:-
       يتركب العاج تقريباً من 1:3 كولاجين هيدوركسي أباتيت مع 10% من وزنه ماء وهو يتميز بأنه يحتوي على صفائح ناتجة عن نمو العصبات المطوقة ولا يحتوي على نظام قنوات
ثانياً الفرق بين مادتي العظم والعاج
التشابه الكبير بين الآثار المصنوعة من العظام والعاج من حيث الشكل وكذلك المظهر الخارجي فإنه لا يمكن التفريق بينهما بالفحص الظاهري والتحليل الكيماوي حيث أن كليهما يتكون من نفس المواد وهي: فوسفات الكالسيوم وكربونات الكالسيوم وفلوريد الكالسيوم.
وكذلك فإن مكونات كليهما منها العضوية وهي ما يعرف باسم (الاوسين ossein) واحدة. والطريقة الوحيدة التي يمكن استخدامها للتفريق بينهما هي (الفحص الميكروسكوبي) وذلك بالرغم أن كليهما له نفس التركيب الخلوي إلا أنه إذا فحص مقطع من العظام تحت الميكروسكوب فإنه يتميز وجود حبيبات كبيرة نوعاً بينما فجوات وشكل خاص مميز، بينما يتركب العلاج من نسيج خلوي كثيف يعرف باسم (dehtihe) وهو نظام مدمج ويتميز بوجود شبكة من مناطق عديدة الشكل ناتجة من تقاطع مجموعات من الألياف التي تنبعث من مركز الناب.
وقد يمكنه في بعض الأحيان ملاحظة هذا على سطح العاج بالفحص بعدسة مكبرة
"ولعل لهذا التشابه الكبير جداً بين مادتي العظم والعاج سواء في التركيب الكيمائي وكذلك الخلوي فإن عوامل التلف المؤثرة على شكلها تعتبر واحدة باختلاف شدة تأثر كل مادة بعامل التلف".
ثالثاً عوامل ومظاهر التلف المؤثرة على العظم والعاج
(موضوع البحث)
يتأثر العظم والعاج بظروف الدفن وكذلك التعريض وتتعرض مثل هذه المواد للتلف السريع إذا تم تعريفها أو تخزينها في ظروف غير مستقرة لذلك نتوقع الحصول على مواد عظمية وعاجية في حالة سيئة إذا كانت بيئة الدفن أو التعريض سيئة من حيث مثلاً البيئات ذات التهوية الجيدة مع الرطوبة وكذلك البيئات التي تضم رواسب أثرية حمضية وكذلك يتعرض العظم والعاج للتلف الشديد نتيجة للتغير البيئي بتناوب الجفاف والبلل والتقلبات المناخية أيضاً تسبب تلف فيزيائي بالغ للعظم والعاج وذلك يتمثل في الشروخ والتشققات والانقسام والتحطم
ويجب أن نذكر أن نتيجة لعوامل التلف التي تؤثر على كل من العظام وكذلك العاج قد ينتج في النهاية فقدان لخاصية المتانة المرونة.

أهم مظاهر التلف المختلفة التي تتسبب فيها العوامل التي سوف نتحدث عنها بالنسبة لمادتي العظم والعاج
1-    التنقع بمواد غريبة والاصفرار: نتيجة للتعرض لأشعة الشمس.
2-    التحلل عند التعرض للماء لمدة طويلة نتيجة لتحلل مادة الأوسين.
3-    الاعوجاج والالتفاف نتيجة الظروف الغير مناسبة من الحرارة والرطوبة.
4-    تآكل العظام والعاج نتيجة الأحماض والإنزيمات والميكروبات.
5- التحجر بالنسبة للعظام حيث تتحلل المادة العضوية وتزول تدريجياً وفي نفس الوقت تتحدد المادة غير العضوية مع السلبية أو أملاح التربة مكونة النسيج المتحجر.
6-    انحلال التركيب المعدني بفعل التربة عالية الحموضة
عوامل التلف المؤثرة على مادتي
العظم والعاج
·       عوامل التلف الكيميائية وتشمل:
حموضة وقلوية التربة- أملاح التربة المتواجدة بها- الغازات الملوثة.
·       عوامل التلف الفيزيائية وتشمل:-
الضوء- الحرارة- الرطوبة- الجفاف
·       عوامل التلف البيولوجية وتشمل:
البكتريا- الفطريات- الإنزيمات
ويتناوب الدور الذي تلعبه العوامل السابقة كل منها على حدة يتضح تأثيرها على العظم والعاج
أولاً: عوامل التلف الكيميائية.
أ‌-       حموضة وقلوية التربة
تعمل الأحماض الموجودة بالتربة على تحلل المكونات المعدنية الموجودة بمادتي العظم والعاج حيث أن التربة الحمضية تعمل على ذوبان المكون الرئيسي للعظم والعاج وهو الهيدروكسي أباتيت حيث يحدث تخلل لعنصر كربونات الكالسيوم الموجود بالعظم والعاج وتتحول المادتان إلى ما يشبه الإسفنج وتعرض العظم والعاج لهذا العامل والتأثير الذي يطرأ عليهم
وعلى العكس فإن الآثار العظمية والعاجية التي تتواجد في تربة وقلوية تكون في حالة جيدة ويعتمد تحلل العظم والعاج على عدة عوامل هي:
-       تركيز المواد الطباشيرية
-       المحتوى المائي
-       قيمة الأس الهيدروجيني
ب‌-   الأملاح المتواجدة بالتربة.
حيث أنه في حالة التركيز العالي من الأملاح المتعادلة بالتربة المضمون بها الآثار العظمية والعاجية يحدث ترسب للبروتينات من محاليلها المائية وتعرف هذه الظاهرة بظاهرة التمليح والأملاح التي تعمل على ذوبان البروتين في التربة هي: كبريتات الامونيوم، كبريات الصوديوم، وأملاح الماغنسيوم
ج- التلوث الغازي والملوثات الهوائية الغازية
1- الأكسجين:  يعتبر غاز مؤكسد قوي للمواد البروتينية بالعظم والعاج وهذا في وجود الضوء وخاصة الأشعة فوق بنفسجية والأكسدة تكون كيتون وأميد بواسطة الكسر في الرابطة البيتيدية حسب المعادلة الآتية:
مـــــــعادلــة

والزيادة المصاحبة في تركيز الأكسجين تساعد على التحلل البكتيري والفطري للمواد العضوية عامة.
2- الأوزون: وهو عنصر مؤكسد قوي للمواد العضوية وكذلك غير العضوية حيث يكسر الروابط الجزئية الداخلة في تركيب هذه المواد مما يضعف من الخواص الفيزيائية لها ويؤدي لتفتتها وتحللها وعندما يصل تركيز الأوزون إلى 40-80 ملجم مثلاً يكون مسئولاً عن تلف العديد من المواد الأثرية.
3- غازات التلوث الحمضي.
غاز ثاني أكسيد الكبريت: هو من أهم هذه الغازات والآثار التي يسببها كملوث هوائي غازي للآثار وذلك يتأكسده إلى حمض الكبرتيك، والمواد البروتينية بكل من العظم والعاج قابلة للتحلل بواسطة هذا الحمض وفي حالة التحلل يحدث كسر الرابطة البيتدية في جزئ البروتين لتكون حمض وأمين في حالة وجود الماء أو الرطوبة المرتفعة حيث المعادلة الآتية:
مـــــعـادلـة
4- غاز كبرتيد الهيدروجين:
وهو لا يؤثر على العظم والعاج إلا إذا وجد بنسبة كبيرة وكذلك في وجود رطوبة مرتفعة، أو إذا تأكسد الغاز لأي سبب إلى SO2 ثم إلى SO4 H2  ويحدث كسر في الرابطة الببتيدية في جزئ الكولاجين لتكون حمض وأمين في وجود الماء أو الرطوبة المرتفعة.
5- مركبات النيتروجين الغازية: وهي مثل أكاسيد النيتريك- ثاني أكسيد النيتروجين- أكسيد البنتروز وحمض النيتريك وهو حمض متكون من أكاسيد النيتروجين وهو من ضمن عوامل التلف القوية وضرره يتخلص في أنه النسبة المخفف منه يحول العظم والعاج إلى مادة لينة.
6- النشادر: حيث أن المواد العضوية مثل العظم والعاج تمتصه ويسبب تحللها وفي حالة وجود (SO2) في الجو يتفاعل ضد الغاز مع النشادر يكون ل "كبريتات الأمونيا" حيث تعمل على ترسيب الكولاجين بالعظام والعاج حيث تعتبر من الأملاح المرسبة للبروتينات وتسمى عملية طرد الكولاجين بالأملاح بظاهرة (التلميع) (salting phehomena).
7- مركبات الهالوجينات الغازية:
وهي تضح عناصر ومركبات الفورين وفلوردي الهيدروجين ويتعامل كملوث جوي غازي مكوناً مع الكالسيوم بالعظام والعاج فلوريد الكالسيوم بالعظام فلوريد الكالسيوم الثابتة Caf2  وغير القابلة للذوبان في الماء. ويدخل عنصر الفور في العظام من خلال أملاح الفلوريدات الذائبة، وكلما زادت نسبة الفور تتحول العظام إلى حضرية حيث تتحلل للمادة العضوية وتزول تدريجياً حيث يحل الفلور محل الهيدروكسيل ويزيد الأحلال وفي حالة الأحلال الكامل يتكون فلوروأباتيت
ثانياً: عوامل التلف الفيزيائية.
حيث أن معظم حالات التلف التي تصيب العظم والعاج تحدث بعد الكشف عنها. حيث أن الآثار المستخرجة من الحفائر تتعرض لعوامل التلف الفيزيائية من ضوء، حرارة، ورطوبة.
1-   الضوء: حيث أن الضوء المرئي وكذلك أشعة الشمس المباشرة يؤثر في العظم والعاج حيث يؤديان لمظهر التغير اللوني بحيث يصبحان أكثر اصفراراً حيث نجد أن إضاءة العرض المباشر المرتفعة لمثل هذه المواد تضر بها ضرر بليغ حيث يحدث لهما ما يعرف بالتجفيف الحراري، حيث تمتص الأحماض الأمينية لهذه المواد الضوء بين 250-300 من حيث يتغير في طبيعة البروتين
2-  المرارة حيث أن كلاً من العظم والعاج باعتبارهما مواد عضوية يتأثران بدرجات الحرارة العالية حيث تتسبب الحرارة بوجه عام في تقلص أبعاد الآثار المصنوعة من هاتان المادتان حيث أن درجة الحرارة عند 30°م  تتسبب في تقلص الأبعاد بنسبة (0.2%) ونجد أن التركيب الطبيعي للكولاجين الداخل في تركيب العظم والعاج عند رفع درجات الحرارة إلى درجة قصوى 50-60°م وعندما تفقد مثل هذه المواد لمحتواها المائي تتعرض للاعوجاج والالتفاف نتيجة درجة الحرارة. كما أن درجات الحرارة المتفاوتة وحتى المنخفضة تعمل على تنشيط عمل بعض أنواع الفطريات والبكتريا.
3-     الرطوبة والجفاف:
حيث أنه عند تعرض كل من المواد المصنعة من العظم والعاج بصورة متعاقبة للجفاف والرطوبة والتجمد والانصهار نتيجة مثلاً لخروجها من بيئة الدفن لبيئة التعريض" تحدث ضغوط داخلية بالعظم والعاج وينتج عن هذا نقش وتشرخ وهذا يتسبب في تلف القشرة الخارجية لهذه المواد
ثالثاً: عوامل التلف البيولوجي.
يقصد بالتلف البيولوجي: أي تغير شيء بمكونات المادة حدث بواسطة نشاطات عوامل التلف البيولوجي (الكائنات الحية الدقيقة) حيث تظل الكائنات الحية الدقيقة لمثل هذه المواد عن طريق الفراغات الطبيعية مثل الأوعية الدموية، والفجوات العصبية وترسب الأحماض الأمينية مستخدمة، في نموها الأنسجة غير المعدنية كمصدر للطعام وهناك العديد من العوامل التي تساعد على زيادة وانخفاض النشاط الميكروبي وهي:-
1-  درجة الحرارة الكائنة بالتربة، حيث أن نشاط مثل هذه الكائنات يزيد بواسطة المخزون من الدفء والانخفاض في درجة الحرارة يبطأ النشاط الميكروبي.
2-  حموضة وقلوية التربة: حيث أن قلوية التربة تكون حاجز بين الأحماض التي تفرزها الميكروبات:- وذلك على عكس التربة الحمضية.
3-  الأفعال الميكروبية الداخلية: حيث أن كثير من البكتريا والفطريات يتوالد عنها أيضاً تكون عامل مضاد للكائنات الحية الدقيقة الأخرى مثل مضاد الجراثيم البنسلين هذه الكيماويات ذات تأثير يعوق النمو الطبيعي لنفس الجنس.
4-  تأثير المواد المانعة غير الميكروبية: ومنها النحاس بالإضافة إلى المواد المانعة الأخرى مثل أملاح التانات النباتية.
5-    الحدود القصوى للحرارة:- حيث أن درجات الحرارة الشديدة تزيد من حفظ النسيج اللين والصلب لهذه المواد.
6-    البيئات المحدودة: البيئات المحكمة الضيقة وقليلة الرشح تزيد من حفظ العظم والعاج
تأثير الفطريات والبكتريا على العظم والعاج.
حيث أن كلاً من هذه الكائنات له أنواع وفصائل عديدة فنجد مثلاً أن البكتريا تنقسم إلى:
1-    بكتريا هوائية إجبارية.
2-    بكتريا لا هوائية اختيارية.
3-    بكتريا لا هوائية إجبارية.
وكلاً من الأنواع الثلاثة عبارة عن كائنات حية صغيرة الحجم.
أ‌-    تأثير البكتريا المتلف على العظم والعاج:-
ب‌- حيث نجد أن في بيئات البكتريا الهوائية يحدث التحلل الكامل للتركيب البروتيني إلى (NO2 co2 SO2) دون انخفاض في قيمة الأس للهيدروجين ويتزايد التحلل للتركيب البروتيني بتأثير البكتريا اللا هوائية بانخفاض قيمة الأس الهيدروجيني وهذا مناسب لتكون المكونات الحمضية داخل كل من العظم والعاج وكذلك نظراً للإصابة البكتيرية يحدث انخفاض في الوزم الجزيئي للأحماض الدهنية الامينية داخل العظم والعاج بواسطة إنتاج البكتريا اللا هوائية أيضاً(.
ت‌-    تأثير الفطريات على العظم والعاج
الفطريات هي كائنات أقرب من صفاتها وتشكيلها العام إلى النبات عن الحيوان، وهي كائنات تتغذى على المواد العضوية مثل العظم والعاج حيث أن مثل هذه الكائنات تتحلل هذه المواد العضوية إلى مواد بسيطة قابلة للذوبان في الماء حيث تعتبر للفطريات مسئولة عن الجانب الأكثر من تفتت المادة العضوية.
وكذلك تفرز الفطريات الكثير من الأحماض العضوية التي تؤثر على العظم والعاج.
وأكثر الأنواع التي تلحق أضرار بالعظم والعاج هي:
1-   fusarium.
2-   Bacillus
3-   Micrococcus.
4-   Psedomonos.
5-   Filavo Bacterium.
6-   Myco Bacterium.
7-   Asperigllus.
8-   pencillum
نجد أن العظم قليل التأثير بالفطريات. ما عدا في حالة الارتفاع الكبير في الرطوبة المحيطة يجعله أكثر قابلية وكذلك الزيادة المصاحبة في نزليز الأكسوجين تزيد من سرعة تحلل العظام
جـ الإنزيمات.
عبارة عن مواد برتينية، وهي تحتوي على مركز فعال يسمى مركز نشاط الإنزيم حيث يتم تحويل المواد المتفاعلة إلى نواتجها
تعتبر الإنزيمات عوامل مساعدة محفزة تعمل على زيادة سرعة التفاعلات الكيميائية الحيوية من 106- 1210 مقارنة مع سرعة هذه التفاعلات في حالة عدم وجود عوامل مساعدة الإنزيمات التي تكون في مقدراتها لتحلل مناطق الكولاجين تحت ظروف فيزيائية (درجة حرارة متوسطة – درجة حموضة متعادلة) تسمى كولاجنيسيز Colla gena ses والكولاجنيسزات تكون إنزيمات مختلفة عديدة معقدة ويوجد هناك نوعان من التحلل للتركيب الكولاجيني بواسطة الكولاجيسيتزا.
أ‌-     تحلل الكولاجين بواسطة النوع الحيواني: وهي تمزق الكولاجين غير متحلل معدنياً إلى جزأين.
ب‌-                       تحلل الكولاجين بواسطة الكولاجينزات الميكروبية وهي تعرف بجزيئات حمض أميني صغير وقد فحصت كل الكولاجينييزات الميكروبية فتبين لها نفس متطلبات جزئ الحمص الأميني للانقسام الكلي أو الجزأي إلى خلايا أصغر ويكون المتج السائد هو من معالجة الكولاجين بالكولاجنسيزات من نوع clostrid dium hi stolyyicun. وهو ثلاثي البيتيد.
وفي الحقيقة فإن النظام الإنزيمي بشيء صورة يمزق سلاسل الكولاجين في مناطقها الحلزونية مسببة تلف كولاجين العظم والعاج
التوصيات
من خلال دراسة عوامل تلف العظام والعاج اتضح لنا أن مثل هذه المواد تكون عرضة لعوامل تلف متعددة سواء فيزيائية، كيميائية، بيولوجية، وفيزيائية لذلك يجب أن نوصي ببعض التوصيات وهي.
1-  يجب صيانة المقتنيات المصنوعة من هذه الموارد وذلك منذ الكشف عنها في الحقل الأثري بتوفير الإسعافات الأولية لهذه المقتنيات حتى لا تتعرض للتلف لاختلاف بيئة الدفن عن بيئة التعريض.
2-  بالنسبة للمقتنيات المحفوظة داخل المتاحف في خزائن العرض يجب أن يتم توفير ظروف العرض المناسبة والمتمثلة في:
-       درجات الحرارة والرطوبة المناسبة.
-       نوع الإضاءة المناسبة وفقاً لحالة المعروضات داخل الخزائن ومراعاة أن تكون إضاءة غير مباشرة.
-       يجب توفير جو خالي من أي غازات ملوثة وذلك بتوفير مشرحات على مداخل المتاحف والنوافذ.
3- يجب توفير الظروف المناخية بالنسبة للقطع الموجودة داخل مخازن المتاحف نظراً لأن هذه الأماكن تكون مركزاً لعوامل التلف المختلفة خاصة البيولوجي منها إذا ما تم الاعتناء بالمقتنيات الموجودة وتوفير درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة المناسبة.
الخاتمة
الحمد لله الذي أعانني في إخراج هذا البحث الذي بين أيديكم والذي تناولت فيه دراسة مختصرة عن أهم عوامل ومظاهر التلف المؤثرة على العظم والعاج من حرارة – رطوبة – ضوء وأيضاً تأثير حموضة التربة الخ... وأرجو من الله أن ينال إعجاب سيادتكم.
فما كان من توفيق فمن الله وما كان من سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان.

الجمعة، 22 مايو، 2015

تابع علاج وصيانة الاثار الزجاجية المزخرفة بالذهب والمموهه بالمينا


عمليات الترميم:
1- عملية التنظيف cleaning  process
يعتمد أختيار الوسائل والمواد المستخدمة في تنظيف الآثار علي نوعية المواد الملتصقة بالسطح وتختلف الأثار الزجاجية المزخرفة بالميناء والمموهة بالذهب فإنها أشد تعقيدا.
طرق التنظيف:
1- التنظيف الميكانيكي Mechanical cleaning
يعتبر من انسب الوسائل علي أن يتم بمنتهي الحزر ويتبع في حالة تغطية الأسطح بالعوالق الطبية أو الرملية أو نواتج تلف مكونه والتي تعرف بـ weathering crusts  ويمكن الاستعانه بالعديد من الاتربة.
1-   مجموعة من الادوات الصلب مشكله بانحناءات مختلفه.
2-   المشارط.
3-   فرش ذات شعر ناعم وفرش الاسنان وفرش لها الوان.
4-   عيدان وانابيب زجاجية تلف رؤسها بقطع من القطن.
وفي حالة الالتصاق الشديد لنواتج التلف التي يصعب ازالتها بالوسائل السابقة فيمكن اللجوء وفي حالة الالتصاق الشديد لنواتج التلف التي يصعب ازالتها بالوسائل السابقة فيمكن اللجوء إلي الصقل polishing باستخدام صنفرة ناعمة بين رقمي  500/ 600.
2- استخدام ماكينة الغريزة مع استخدام بودرة أكسيد الالومينوم الناعمة مع الصقل باستخدام فرشاة.
3- الصدمات الميكانيكة shot blasting  وهي عبارة عن تعرض الأثر إلي تيار هوائي من مادة البوكستيب أو الكاربوراندم مندفع بشدة يحمل حبيبات معدنية في ما يسمي بفرقة الصدمات.
4- الموجات فوق الصوتية (فوق السمعية) تستخدم أجهزة ذات موجات شديدة التردد وتوجد في معامل الترميم والصيانة وعيبها ولا تفرق بين الآثر وطبقة التلف السطحية وهناك آثار هشة وضعيفه وخاصة الآثار الزجاجيه المزخرفه بالذهب والمموة بالمينا حيث أن الزخارف نفذت باسلوب التذهيب علي البارد لذا يتطلب قبل التنظيف أجزاء عملية التقوية لهذه الزخارف consolidation  باستخدام مقويات مثل البار الويدب 72.
2- التنظيف الكيميائي chemical cleaning:
عندها يصعب التنظيف الميكانيكي في إزالة العوالق المتكلسة فالابد من اللجوء إلي التنظيف الكميائي ومن أهم المواد المستخدمة.
أ- الماء Water:
من أكثر المواد شيوعا ويفضل استخدام الماء المقطر بدلا من ماء الصنبور لانه غني باملاح الكالسيوم والماغنسيوم والكلوريدات والتي تترسب علي سطح الزجاج.
ويتم غمر الآثر الزجاجي لمدة ساعتين إلي 3 ساعات في الماء الدافي مع أمكانية استخدام فرشاة ناعمة لتنظيف السطح الداخلي ثم يلي ذلك تجفيف الاثر طبيعيا عن طريق تغطيتة بنوع من الورق الماص.
ب- المحاليل والمذيبات العضوية solutions of detergents([31]).
1- الكحول Alcohol  ويتسخدم الكحول الايثلي مجفف بماء.
2- الاسيتون Aceton (ch3= o) يستخدم كمنظف معامل لسطح الزجاج([32]).
3- الامونيا Ammonia NH4 يستخدم محلول مجفف منه ثم ثلي ذلك تنظيف الزجاج بالماء المقطر.
4- المنظفات الصناعية Detergents .
منها موجب الشحنة وأخري سالبة الشحنة وثالثة متعادلة الشحنة.
5- الأحماض المعدنية Mineral acids .
1- حمض الهيدروكلوريك (Hcl) بنسب تركيز من 10-30%.
2- حمض الكبريتيك (H2so4) بنسب تركيز 2%.
3- حمض السيتريك citric acid  بنسب تركيز 5%.
4- حمض النيتريك (Hno3) يستخدم في تنظيف الاسطح الزجاجية ولكن في ظل احتياطات أمنية.
5- حمض الهيدروفلوريل (Hf) من أخطر الأحماض وله القدرة علي إذابة السيلكا بالزجاج ولابد أن ينتهي عملية التنظيف قبل الوصول إلي الزجاج ولابد من المعالجة بالعلاج الموضعي وذلك باستخدام سيقان زجاجية تكس حوافها بالقطن وتغمس في الحمض وتمرر بسرعة علي المناطق المراد تنظيفها.
ولابد من ارتداء واقي (لليد) قفاز predictive clothing  ونظارة للعين ولابد من الحذر الشديد عند استخدام هذه الأحماض.
5- فوق أكسيد الهيدروجين (H2o2) يستخدم لإزالة الاتساخات العضوية ويستخدم هذا المركب بدرجة مجففه بتركيز 30% ويمكن إضافة احد المركبات القلوية أو الفوسفاتيه لتنشيط تفاعل المحلول مع المواد العضوية والاتساخات.
* إزالة بقايا مواد الترميم السابق Removal of previous rest oration   materials  حيث يأتي إلي معامل الترميم قطع أثرية وعند فحصها فحص جيدا يلاحظ أنها قد سبق ترميمها في عصور بعيده أو قريبة وذلك من خلال التعرف علي مواد ولواصق مختلفة من الغراء بالصمغ العربي ولاعادة الترميم يستوجب التخلص من هذه المواد ويفضل البدء باستخدام الماء البارد ثم الماء الدافئ وصولا إلي استخدام الاسيتون أو مذيب داي كلوروميثان.
* التخلص من الكائنات الحية الدقيقة Removal of biological products of micro (.organisms  يتم المعالجة باستخدام المبيدات الفطرية والبكترية مثل السانتوبريت أو التوبان ومادة الفورما الدهير من أنسط العناصر البيولوجية بنسبة 5% مع الماء مع الحذر من البخار المتصاعد والذي له خواص سامة(
* عملية تجميع ولصق الأجزاء المكسورة Joming of fragmented parts  تعتبر هذه العملية من العمليات الهامة والدقيقة والتي تتطلب خبرة ودقه ومن المواد المستخدمة الغراء الحيواني أو الصمغ العربي أو الشموع الطبية قديما واستخدام المواد الطبيعية في ترميم الزجاج لم يكن يأتي بالنتائج المرجوة منه فمعظم هذه المواد يتعرض للانكماش ويميل للجفاف وتلتصق بها الاتربة والعوالق بمرور الوقت تكون عرضة للهشاشية والتلف نتيجة لظاهرة التقادم الطبيعي وترتبط عملية تجميع ولصق الكسر الزجاجية بجانبين هامين.
1- طبيعة الآثر الزجاجي
2- طبيعة وخواص اللاصق المستخدم في عملية اللصق واللواصق المستخدمة في ترميم الزجاج الاثري لابد من وجود مواصفات متوافرة من أهم هذه الخصائص.
1- أن تكون ذات قوة ربط عالية.
2- أن تكون خاملة كيميائيا أي غير نشطة التفاعل.
3- أن تكون سهلة التشغيل.
4- أن تقادم الاصابة بالفطريات.
5- أن تكون مقاومة للتلوث الجوي.
6- لها مقاومة جيدة للاحتكاك أو الري.
7- لها مقاومة عالية ضد التلف بالماء أو الرطوبة.
8- أن تكون ذات درجة مقاومة عالية.
9- أن تكون شفافه وعديمة اللون.
10- أن تكون ذات درجة لزوجة مناسبة.
11- أن تكون مقاومة للرطوبة ومعامل التمدد والانكماش لابد أن يكون مثل معامل تمدد وانكماش الزجاج منعا لحدوث انفصال المادة اللاصقة.
ومن أهم المواد الرابطة: 
1-   مادة السيلان silan.
2-   مشتقات السليلوز مثل نترات السليلوز, النايلون الذائب.
3-   المواد الراتنجية:
1-  راتجان الأيوكس: يعتبر من أهم الراتنجات المستخدمة في لصق الآثار الزجاجية المكسورة كمالة من خواص جيده منها قوة الربط العالية ودرجة الزوجة المنخفضة ولها مقاومة عالية للرطوبة وتمتاز بقوة التصاق جيدة ودرجة انكماش قليله ولكنها تمثل إلي الاصفرار ومن أمثله راتنجات الايبوكس الارالديت.
2-    راتنجات الأكريلك Acrglic resing
1-   البارالويد paraloid B72 ومن المواد الثابتة للتأثيرات الضوئية.
2-   السيانو أكريلات
3-   الاوبتكان.
الراتنجات السليكوتية مثل سيلكون المطاط وتمتاز بالمرونة والمتانة وعدم التغير إلي اللون الاصفر ويستخدم في تجميع أجزاء وفي عمل قوالب الاستكمال.
4-   مبلمرات الفينيل: vinyl polymers
أ‌-     خلال الفنيل المبلرة (p.v.a)
تعتبر من البوليمرات الشائعه الاستخدام في ترميم الأثار لسنوات عديدة.
ب‌-كلوريدات الفينيل المبلمرة (p.v.x)
ت‌- بيوثرات الفينيل المبلمرة (p.v.b).
طرق تجميع الأواني الزجاجية المكسورة  Re- construction of fragmented glass المقصود بعملية التجميع: هو تجميع شتات الأنية الزجاجية وأعادة vessels صياغتها في شكلها الاصلي وهناك طرق ثلاثه شائعه لتجميع الأواني الزجاجية.
1-  إذا كان عدد القطع الزجاجية المكسورة قليل مع زيادة سمك الزجاج فيتم التجميع عن طريق تركيب القطع واحدة تلو الآخري باستخدام المادة اللاصقة مباشرة مع استخدام الحركة الدائرية مع الضغط علي الأجزاء المركبة لاخراج الفقاعات الهوائية مع مراعاة استخدام كمية مناسبة من المذيب الذي يزيل المتبقي من اللاصق.
2-    إذا كانت الكسر الزجاجة صغيرة الحجم وكثيرة العدد وقليله السمك قد يكون التجميع علي مرحلتين.
أ‌-  تجميع مبدئي: عن طريق تركيب القطع الزجاجية بعد تنظيف حوافها بالاسيتون بواسطة ملقاط ووصفها في مكانها السليم وتثبيتها بواسطة شرائح ميلوتيب علي مسافات متفاوته.
ب‌- تجميع نهائي بوضع المادة اللاصقة بين الأجزاء المنفصلة عند خط اللصق باستخدام المشرط أو دبوس رفيع ويتم إزالة الزائد منها باستخدام قطعة مبلله بالاسيتون.
3-  إذا كانت القطع الزجاجية صغيرة وعددها كثير وقليلة السمك لدرجة يصعب استخدام أي الاسلوبين عها ويتم في هذه الطريقة تجميع الانية باستخدام اللصق المبدئي بشرائح السيلوتيب مع استخدام لاصق سريع مؤقت وتعد مادة الـ loctite من افضل المواد المستخدمة في عملية التثبيت المؤقت السريع وقد تستخدم في صورة نقاط علي السطح عند مواضع متفرقة علي خط اللحام.
أو يتم استخدامها عن طريق إعداد وصلات معدنية قصيرة (حوالي 1سم) من اسلاك النحاس الاصفر الذي يتم تثبيته تقوية من منتصفه مع الاحتفاظ بالوضع الافقي من الجانبين ويتم الامساك بهذه الوصلة المعدنية بملقط ووضع نقطة من مادة الـ loctite علي طرفي السلك وبعد الانتهاء من التثبيت يتم نزع شرائح السيلوتيب ثم ادخال المادة اللاصقة الارالديت في أماكن اللحام وبعد تمام جفاف اللاصق وتنزع الاسلاك المعدنية وتنظيف مكانها ميكانيكا دون خدش سطح الزجاج باستخدام فرة معدنية غير حادة ثم يلي ذلك تنظيف أماكن المادة اللاصقة بأستخدام مذيبات عضوية.
الاستكمال: complection
(عملية استكمال للاجزاء المفقودة) completion of missing parts.
1-   استكمال الأجزاء صغيرة الحجم وذلك عن طريق أحد الاسلوبين.
الأسلوب الأول:
1-  تثبيت شريحة من السلويتب خلف الجزء الناقص المراد استكماله وبعد ذلك يمل هذا الجزء بالمادة المكملة ويشترط اللزوجة العالية وتثبيت الانية في وضع أفقي سليم وبعد تمام تصلب المادة المكملة ينزع الشريط اللاصق وينظف موضعه بالاسيتون.
الاسلوب الثاني:
يتم تثبيت شريحة من الرقائق المعدنية مثل معدن القصدير والالومنيوم خلف المناطق الناقصة ودهان سطحها بالفازلين لتكون طبقة عازلة.
2- استكمال الأجزاء كبيرة الحجم عن طريق عمل القالب.
1- توخذ شريحة من الشمع تقارب مساحة الجزء المفقود وتزيد قليلا.
2- يتم تلين الشمع بالحرارة بواسطه لمبة حرارية.
3- يتم تطبيق شريحة الشمع علي الجزء المقابل للمنطقة المفقودة من الخارج وذلك للحصول علي القالب الخارجي External mould.
4- يتم تطبيق شريحة أخري من الشمع علي السطح الداخلي (قالب داخلي).
5- يتم تغطية القالب الشمعي بطبقة من الرقائق المعدنية.
6- يتم عزل سطح القالب بمادة عازلة مثل الفازلين تترك حتي الجفاف.
7- يثبت القالب خلف الجزء المفقود المراد استكمالة باستخدام مكواة كهربية حيث يتم تثبيت القالب الداخلي ولا مع التأكد من عدم وجود فراغات بين القالب وسطح الزجاج لتمنع تسرب المادة المكملة.
8- وبنفس الاسلوب يثبت القالب الخارجي مقابل للقالب الداخلي.
* طريقة صب المادة المكملة.
1- في حالة الأجزاء المفقودة في حواف الاناء من اعلي.